الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

254

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

حدثني محمد بن موسى الطوسي حدثني عبيد اللّه بن محمد عن القاسم بن عدي . قال : يقال كنية الخلف الصالح أبو القاسم وهو ذو الاسمين . وهذه الأحاديث الثلاثة هو الحديث ( 112 ) والحديث ( 113 ) والحديث ( 114 ) من الأحاديث ( 165 ) التي أخرجها السيد في غاية المرام في إثبات إمامة الإمام المهدي ( عليه السلام ) والذي يقوى في النظر ان الحديث الذي أخرجه السيد في غاية المرام غير الحديث الذي أخرجه في ينابيع المودة ص 491 لما فيه من الاختلاف والزيادة . 3 - وفي عقد الدرر الحديث ( 322 ) من الباب ( 2 ) . أخرج بسنده عن جابر بن عبيد اللّه قال : دخل رجل على أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) فقال : اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي فقال له أبو جعفر : خذها أنت وضعها في جيرانك من أهل الإسلام والمساكين من إخوانك المسلمين ، ثم قال : إذا قام مهدينا أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية . فمن أطاعه فقد أطاع اللّه ، ومن عصاه فقد عصى اللّه ، وإنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي ويستخرج التوراة ، والإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية . أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن من وجوه ، وفي بعض الروايات قال : إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أسفار من التوراة فيستخرجها من جبال الشام فيدعو إليها اليهود فيسلم على تلك الكتب جماعة كثيرة نحوا من ثلاثين ألفا . وذكر الإمام أبو عمر الداني في سننه ( و ) قال : قال ابن شوذب : إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى جبل من جبال الشام يستخرج منها أسفار التوراة يحاج بها اليهود فيسلم على يده جماعة من اليهود . ( المؤلف ) : أخرج جلال الدين السيوطي في عرف الوردي ص 81 حديثا نحوه من سنن أبي عمر . 4 - وفي الملاحم والفتن لابن طاوس ج 1 في الباب ( 137 )